قال النبي ﷺ
«خيرُ عبادِ اللهِ الذين إذا رُؤوا ذُكِرَ اللهُ»
من أعظم الدعوة إلى الله أن تَكون بسيرتك لا بلسانك.
فإذا صلحت القلوب، انعكس نورها على الجوارح،
وصار وجودك ذكرًا لله قبل أن يُنطق باسمك،
وصار حالك خطيبًا بلا كلام،
فتستحضِر النفوسُ ذكرَ الله بمجرد رؤيتك،
ويصبح أثر الصلاح فيك دعوة صامتة، ونورًا مشرقًا، وبرهانًا حيًا على الحق.